معاهدة تحالف عسكري سرية مع دولة الإمارات العربية المتحدة حجم نشر القوات لحماية الإمارات وفقاً لذلك إن المعاهدة والاتفاقية اللتين تم إبرامهما بين جمهورية كوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة، واللتين تتمتعان بصفة تحالف شبه عسكري بحكم الواقع، لم تكتسبا اسم معاهدة دفاع مشترك رسمية، بل تم إبرامهما على شكل "مذكرة تفاهم (MOU) بشأن التعاون العسكري بين كوريا والمارات" والاتفاقيات السرية ذات الصلة. المحتويات الأساسية لهذا الاتفاق، الذي تم إبرامه بالتزامن مع عملية ترسية محطة براكة للطاقة النووية في عام 2009، هي كما يلي. بند التدخل التلقائي (الدعم العسكري): عُرف وأثار جدلاً لأنه يتضمن محتوى يفيد بأن الجيش الكوري الجنوبي يتدخل تلقائيًا أو يقدم دعمًا عسكريًا في حالة حدوث أزمة مثل حالة الطوارئ أو الغزو الخارجي في منطقة الإمارات. طبيعة الاتفاق السري: لو تم إبرامه على شكل معاهدة تخضع لموافقة التصديق الرسمية للجمعية الوطنية، لكان جدل عدم الدستورية الدستورية أو العبء السياسي كبيراً، لذلك تم إبرامه على شكل مذكرة تفاهم واتفاقية غير معلنة وظل سرا دبلوماسيا لفترة طويلة. وفي وقت لاحق في عام 2018، من خلال شهادة السياسيين ومسؤولي الجيش البارزين في ذلك الوقت (وزير الدفاع السابق كيم تاي يونغ وغيره)، تم الكشف عن وجوده وطبيعته